علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

306

الأنوار ومحاسن الأشعار

تخاله من قلق مذعورا * ذا حذر يستوضح الأمورا « 390 » ترى الإوزّ منه مستجيرا * يناكب الضحضاح والغديرا « 391 » [ يثبت في ] أحشائها الأظفورا * خطفا تراه مهلكا مبيرا « 392 » ينتظم [ الأسحار ] والنحورا * إذا تشطّت زمرا نفورا « 393 » أعجلها من قبل أن تحورا وله في الصقور « 394 » : قد أغتدي وعيون الفجر وأسنة * والشمس راقدة عن عين باغيها بالمضرحيّات يحتثّ النزاع بها * كالأسد تذعرها والنار تذكيها حجن مناسرها عقف أظافرها * كأنها من حديد ركّبت فيها كأنّ أعينها جزع تطيف به * دارات تبر أذيبت في مآقيها تديرها بحماليق مزيّلة * عنها قذاها فتخفيها وتبديها تكاد تعرف في عيني معلّمها * أوامرا من ضمير القلب يوحيها أسومها لجّة لاحت مشارعها * وانصاع جدولها وارتجّ طاميها فيها من الطير أنواع مصنّفة * سبحان مبدعها فينا ومنشيها مدبّجات بألوان مذهّبة * موشيّة برقوم جلّ واشيها كأنهنّ رياض بينها زهر * تحفّ بطنانها منها ضواحيها مطرّزات بأعلام مسيّرة * كالجزع تنشرها حالا وتطويها ما ذا تظنّ وأشباه السباع لها * خواطف خلس قد حكّمت فيها

--> ( 390 ) قد جرب الأمور ابدل يستوضح الامورا . ( 391 ) يباكر بدل يناكب . ( 392 ) الفعل يثبت كان في الأصل مطموسا أثبتناه من البيزرة . ( 393 ) كلمة الاسحار كانت في الأصل مطموسة أثبتناها من البيزرة . ( 394 ) لم أجد القصيدة فيما بين يدي من المصادر .